|
من اسمه عبد الله > مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج مولى بني مخزوم عن ابن عباس
|
|
مُجَاهِدُ بنُ جَبرٍ المَكِّيُّ أَبُو الحَجَّاجِ مَولَى بَنِي مَخزُومٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ
|
|
وَأَخبَرَنَا أَبُو المُفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَمَدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ الفَرَّاءُ وَأَبُو القَاسِمِ عَبدُ الوَاحِدِ بنُ القَاسِمِ
|
|
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَيضًا وَفَاطِمَةُ بِنتُ سَعدِ الخَيرِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا
|
|
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى فِي بُدْنِهِ بَعِيرًا
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ أَهْدَى جَمَلَ أَبِي جَهْلٍ
|
|
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ أَبنَا أَبُو يَعلَى المَوصِلِيُّ ثَنَا أَبُو
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي هَدَايَاهُ جَمَلًا لِأَبِي جَهْلٍ
|
|
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ جَمَلَ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ
|
|
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
|
|
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَوْمًا رَجُلٌ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ! إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلَاثًا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : عَصَيْتَ رَبَّكَ
|
|
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمًا فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ! إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلَاثًا
|
|
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا
|
|
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ مِائَةً
|
|
لُعِنَتِ الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ
|
|
فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ
|
|
عَرَضْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ
|
|
نَهَى مِنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
|
|
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحَبَالَى
|
|
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ
|
|
وَبِهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو ثَنَا ابنُ نُمَيرٍ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَيبَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
|
|
فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُمْ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ
|
|
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ فَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ
|
|
نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ آيَتَانِ
|
|
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
|
|
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
|
|
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
|
|
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
|
|
خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ : فِيهِ طَعَامٌ مِنَ الطُّعْمِ
|
|
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ وَلَا غُرْفَةٍ إِلَّا قَالُوا : مَرْحَبًا مَرْحَبًا إِلَيْنَا
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُقَاتِلُ قَوْمًا حَتَّى يَدْعُوَهُمْ
|
|
مَنْ فَرَّ مِنَ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ
|
|
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ
|
|
مَنْزِلُنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِالْخَيْفِ الْأَيْمَنِ حَيْثُ اسْتَقْسَمَ الْمُشْرِكُونَ
|
|
أَنَّهُ سُئِلَ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَتِ الْأَشْيَاءُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : مِنْ نَارٍ وَنُورٍ وَظُلْمَةٍ
|
|
التَّعْرِيضُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ . ثَلَاثَ مِرَارٍ
|
|
يُعَرِّضُ يَقُولُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ
|
|
مَا لَكُمَا كُنْتُمَا تَضْحَكَانِ فَلَمَّا رَأَيْتُمَانِي سَكَتُّمَا
|
|
رَخَّصَ لِلشَّيْخِ وَهُوَ صَائِمٌ وَنَهَى الشَّابَّ
|
|
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ
|
|
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ قَتَّلَ - بِالتَّشْدِيدِ - فَهُوَ عَذَابٌ
|
|
خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا
|
|
خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا
|
|
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
|
|
كَانَ يَقْرَأُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ
|
|
كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ
|
|
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُهَا هَذِهِ السَّاعَةَ
|
|
لَا يَحِلُّ نِكَاحُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا كَانُوا حَرْبًا
|
|
فِي قَوْلِهِ : وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً قَالَ : أُتْرُنْجٌ
|
|
وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا قَالَ : أَعْطَتْهُنَّ أُتْرُنْجًا
|
|
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ : وَضَرَبَ اللهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ الْآيَةَ
|
|
أَمَا إِنَّكُمُ الْمَلَأُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ
|
|
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَوْلُهُ : حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ قَالَ : بِضْعًا وَثَلَاثِينَ
|
|
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الْأَعْلَى قَالَ : كَانُوا يَتَسَمَّعُونَ فَلَا يَسْمَعُونَ
|
|
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ قَالَ : الرُّوحُ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللهِ
|
|
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قَالَ : يَعْنِي نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : حَالٌ بَعْدَ حَالٍ
|
|
الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ يَمْنَعُونَ زَكَاتَهُمْ
|