المطالب العالية
كتاب الطهارة > باب خصال الفطرة
يَسْأَلُنِي أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ
رَأَيْتُ شَقِيقًا أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
نَمْسَحُهُ بِالْمَاءِ
مَا مَسَّهُ الْحَدِيدُ مِنْ ظُفُرٍ أَوْ شَعَرٍ فَأَمِسَّهُ بِالْمَاءِ
مَا زَادَهُ إِلَّا طَهَارَةً
يَا غُلَامُ ، أَبْلِغِ الْعَظْمَيْنِ
أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاخْتَتَنَ بِقَدُومٍ ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ
إِنَّمَا سُمِّيَ النَّجَّارُ؛ لِأَنَّهُ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ
الْمُطَهِّرَاتُ أَرْبَعٌ : قَصُّ الشَّارِبِ