كتاب الطهارة > باب فضل إسباغ الوضوء وفضل الوضوء
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ
رَوَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَفوَانَ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَحمَدَ بنِ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيِّ عَن صَفوَانَ وَرَوَاهُ الدَّرَاوَردِيُّ وَأَبُو ضَمرَةَ عَنِ الحَارِثِ
جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْكَ
غُرًّ مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ
إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ، فَيُصْلِحُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ
قَالَ البَزَّارُ نَا سَهلُ بنُ بَحرٍ نَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ نَا بَشَّارُ بنُ الحَكَمِ أَبُو بَدرٍ الضَّبِّيُّ نَا ثَابِتٌ بِهِ
مَثَلُ الْمَرْءِ مَثَلُ نَهَرٍ يَغْتَسِلُ مِنْهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَيَنَّ عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ
وَأَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ
يَا بُنَيَّ ، عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ