المطالب العالية
كتاب الطهارة > باب الوضوء من النوم
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ مُضْطَجِعًا فَلَا يَتَوَضَّأُ
إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ تَوَضَّأَ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَضَعْتُ جَنْبِي ؟ قَالَ : « تَوَضَّأْ
مَنْ نَامَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَعْقِلُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
يَنَامُ قَاعِدًا حَتَّى أَسْمَعَ غَطِيطَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَغَيْرِهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ
كُنَّا نَجِيءُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنُصَلِّيَ ، فَنَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ ، فَمِنَّا مَنْ نَعَسَ أَوْ نَامَ