المطالب العالية
كتاب الجنائز > باب الدفن
فَخَرَجْتُ لَيْلَةً فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْفِنُ ذَلِكَ الرَّجُلَ لَيْلًا عَلَى مِصْبَاحٍ
لَا تُثْقِلُوا صَاحِبَكُمْ
إِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَافْضِ بِخَدِّي إِلَى الْأَرْضِ
لَمَّا وَقَعَ طَاعُونُ الْجَارِفِ احْتَفَرَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ لِنَفْسِهِ قَبْرًا
وَادْفِنُونِي حَيْثُ لَا يَرَانِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ ، فَإِنِّي كُنْتُ أُغَادِرُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
وَادْفِنُونِي فِي مَكَانٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ
لَمَّا مَاتَتْ مَيْمُونَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَهِيَ خَالَتُهُ ، أَخَذْتُ رِدَائِي فَبَسَطْتُهُ فِي لَحْدِهَا
الْحَدُوا ، وَلَا تَشُقُّوا
اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِ حُفْرَتَهُ
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ