المطالب العالية
كتاب الحج > باب المزاحمة على تقبيل الحجر الأسود وفضله
فَلَقَدْ وَقَعْتُ يَوْمًا فِي زِحَامِ النَّاسِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَرَأَى عَلَيْهِ زِحَامًا اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ
لَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ
إِنَّ هَذَا الرُّكْنَ يَمِينُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
نَزَلَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ مَلَكٌ
كَيْفَ صَنَعْتَ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِذِ انْتَهَتْ مَوْلَاةٌ لَهَا