كتاب الحج > باب الدعاء يوم عرفة وفضله
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هَذِهِ الْعَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
لَقَدْ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ رَافِعًا يَدَيْهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَجَعَلَ يَدْعُو هَكَذَا
وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ ، وَقَالَ هَكَذَا
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ الْمَلَائِكَةَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ تَطَاوَلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ
أَلَا إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَى هَذَا الْجَمْعِ فَقَبِلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ
لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا غَفَرَ اللهُ تَعَالَى لَهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي الْمَلَائِكَةَ بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ
وَأَعْطَيْتُ مُحْسِنَهُمْ جَمِيعَ مَا سَأَلُونِي