|
كتاب البيوع > باب القرض والترهيب من الاستدانة والترغيب في الصبر على المعسر
|
|
لَا يُتْرَكُ مُفْرَحٌ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ قَالَ : مُفْرَجٌ
|
|
الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثَةٍ
|
|
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا ابنُ وَهبٍ عَن مُعَاوِيَةَ وَلَم يُسَمِّ أَبَا قَتَادَةَ
|
|
أَعَلَيْهِ دَيْنٌ
|
|
إِنْ ضَمِنْتُمْ دَيْنَهُ ، صَلَّيْتُ عَلَيْهِ
|
|
لَا أُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى تَضْمَنُوا دَيْنَهُ
|
|
إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ مُرْتَهَنٌ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
|
|
وَمَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفًا ، فَأَحْسَنَ طَلَبَهُ
|
|
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
|
|
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَظِلَّ أَوْ يُظِلَّهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ أَوْ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ
|