|
كتاب القضاء والشهادات > باب ما يخشى على من قضى بغير حق
|
|
إِنَّ الْقَاضِيَ لَيَنْزِلُ فِي مَنْزِلَتِهِ فِي جَهَنَّمَ أَبْعَدَ مِنْ عَدَنٍ
|
|
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا بَقِيَّةُ لَكِن قَالَ عَن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ وَعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرٍ وَلَم
|
|
وَكَذَا أَخرَجَهُ أَبُو يَعلَى عَن سُوَيدِ بنِ سَعِيدٍ عَن بَقِيَّةَ بِهِ
|
|
مَنْ عَاذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِمَعَاذٍ
|
|
مَنْ كَانَ قَاضِيًا يَقْضِي بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
|
|
إِنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ حَيْفًا أَوْ مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا ، وَيُوَفِّقُهُ لِلْحَقِّ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ
|
|
مَنْ وَلِيَ عَلَى النَّاسِ فَاحْتَجَبَ عَنْهُمْ [عِنْدَ] فَقْرِهِمْ وَحَاجَتِهِمُ احْتَجَبَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
إِذَا ابْتُلِيَ أَحَدُكُمْ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَقْضِي وَهُوَ غَضْبَانُ
|
|
أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَضِبَ أَوْ جَاعَ قَامَ فَلَمْ يَقْضِ بَيْنَ أَحَدٍ
|
|
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
|
|
إِنَّ الْقَضَاءَ لَيْسَ بِحِسَابٍ تَحْسِبُهُ
|
|
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَإِنْ كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى قَالَ بِهِ
|