المطالب العالية
كتاب الطب > باب نفي العدوى والفرار من المجذوم والزجر عن الطيرة
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْأَدْوَاءِ يُعْدِي فَهُوَ هَذَا
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ شُعَيبٍ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن ثَعلَبَةَ قَالَ سَمِعتُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ
لَا تَضُرُّ الطِّيَرَةُ إِلَّا مَنْ تَطَيَّرَ
إِنَّمَا الطِّيَرَةُ مَا رَدَّكَ أَوْ أَمْضَاكَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَحَرَ وَلَا سُحِرَ لَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوَجهِ بِهَذَا الإِسنَادِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبْغِضُ الطِّيَرَةَ وَيَكْرَهُهَا