|
كتاب البر والصلة > باب حسن الخلق
|
|
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِمرَانَ الأَخنَسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ
|
|
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ ، وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ
|
|
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ خُلُقًا
|
|
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى بِهِ
|
|
وَحَدَّثَنَا وَهبُ بنُ يَحيَى بنِ فِرغَامٍ القَيسِيُّ عَن زَكَرِيَّا بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا زَكَرِيَّا
|
|
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
|
|
يَا أُمَّ عَبْدٍ ، هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
|
|
الْبَذَاءُ لُؤْمٌ ، وَسُوءُ الْمَلَكَةِ لُؤْمٌ
|
|
إِنَّ لِلهِ تَعَالَى مِائَةَ خُلُقٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقًا
|
|
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بِهِ
|
|
وَرَوَاهُ البَزَّارُ مِن هَذَا الوَجهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوَجهِ وَعَبدُ الوَاحِدِ لَيسَ بِالقَوِيِّ وَعَبدُ اللهِ
|
|
خُيِّرَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَيَّ أَزْوَاجِكِ تَخْتَارِينَ
|
|
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ
|
|
وَانْظُرْ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ فِي بَيْتِكَ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ
|
|
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
|
|
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
|
|
قُلْنَا لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : حَدِّثِينَا بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ
|
|
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ أَنْ أُحْمَدَ ، وَكَأَنَّهُ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَمَا يَسَعُكَ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا
|
|
هُوَ التَّقِيُّ الْحَسَنُ الْخُلُقِ
|
|
سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ
|
|
إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
|
|
مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ
|
|
أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ
|