|
كتاب الإيمان والتوحيد > باب التحذير من البدع
|
|
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الْقَدَرِيَّةُ ، وَالْمُرْجِئَةُ
|
|
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا يَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ : الْقَدَرِيَّةُ ، وَالْمُرْجِئَةُ
|
|
يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللهِ تَعَالَى ، وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ اللهِ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ بِهَذَا
|
|
أَتَدْرِي لِمَ حَبَسْتُكَ ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَذَّرَنَا كُلَّ مُنَافِقٍ عَالِمِ اللِّسَانِ ، وَإِنِّي تَخَوَّفْتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ
|
|
الْقَصْدُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ
|
|
مَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِنْ عَامٍ إِلَّا أَحْدَثُوا فِيهِ بِدْعَةً
|
|
وَاللهِ ، لَقَدْ فَضَّلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَنًا ، وَلَقَدِ ابْتَدَعْتُمْ بِدْعَةً ظُلْمًا
|
|
أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَتَلْزَمُوا سُنَّتِي ، وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الْهَادِيَةَ الْمَهْدِيَّةَ
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عَوفٍ بِهِ
|
|
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُنَافِقٌ عَالِمُ اللِّسَانِ
|
|
إِنَّهُ سَيَكُونُ ( نَاسٌ ) يُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
|
|
إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُؤْمِنًا مُوقِنًا ، وَلَا كَافِرًا مُعْلِنًا
|
|
لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا ، وَلَا كَافِرًا ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ إِيمَانُهُ
|
|
مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
|
|
إِبْلِيسُ أَفْقَهُ مِنْهُ ، إِذْ قَالَ : رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي
|
|
مَا مِنْ شَيْءٍ يُعْبَدُ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، أَبْغَضُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ
|