|
كتاب الزهد والرقائق > باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
|
|
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٌ
|
|
إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ عَنهُ وَرَوَاهُ التِّرمِذِيُّ مِن حَدِيثِ إِسمَاعِيلَ بنِ جَعفَرٍ عَن عُمَارَةَ
|
|
أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ
|
|
وَتَلَا مُوسَى : وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
|
|
الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
|
|
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
|
|
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ
|
|
خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي
|
|
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ
|
|
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَرَامًا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مُرَائِيًا
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ فُرَافِصَةَ مِثلَهُ
|
|
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَمْنَعُ مِنْ سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ
|
|
لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ
|