المطالب العالية
كتاب الزهد والرقائق > باب الأمر بالمعروف
إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، نَهَى عَنِ الْحُكْرَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، رَدَّ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قِرَاءَةَ آيَةٍ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنِّي لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَرِيضٌ
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ