المطالب العالية
كتاب الزهد والرقائق > باب الحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان ممن لا يأتمر
مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ يَعنِي ابنَ حَربٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ إِسحَاقَ هُوَ الصَّاغَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ إِسنَادُهُ حَسَنٌ وَقَالَ البَزَّارُ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا تُعْطِي الضَّعِيفَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ
تُرِيدُ مِنْ هَذَا » ؟ قَالَ : نَعَمِ « اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ
مَنْ رَأَى بِدْعَةً فَلْيُغَيِّرْهَا
إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِمَا لَا أَفْعَلُ
لَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ شَهِدَ مَقَامَ حَقٍّ إِلَّا تَكَلَّمَ بِهِ