|
كتاب الزهد والرقائق > باب فضل الخوف من الله تعالى والبكاء من خشيته
|
|
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ كَتَبَهَا اللهُ تَعَالَى لَهُ حَسَنَةً
|
|
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
|
|
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
|
|
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى وَعَبدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ بِهِ وَقَالَ
|
|
إِنَّ الَّذِي رَأَيْتِ مِنِّي رَحْمَةٌ لَهَا
|
|
مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ
|
|
إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ
|
|
لَا تَنْسَوُا الْعَظِيمَتَيْنِ
|