كتاب الأذكار والدعوات > باب الاستعاذة
تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
مَنْ قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ سَبْعًا قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَن يُونُسَ هُوَ ابنُ خَبَّابٍ عَن أَبِي عَلقَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ فَذَكَرَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُطِيقُ لِعَبْدٍ مِنْ لَدُنْ يُمْسِي حَتَّى يُصْبِحَ
أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ حَقٌّ ، وَأَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ حَقٌّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ يَعْنِي الْغَرَقَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ
مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ تَعَالَى فِي الْيَوْمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنَ الشَّيْطَانِ
الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ