المطالب العالية
كتاب المناقب > باب ما اختص به صلى الله عليه وسلم على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
مَا أَمِنَ اللهُ تَعَالَى أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ
فَأَسْلَمَ
إِنَّ أَكْرَمَ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ
لَا يَفْضُلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ