|
كتاب المناقب > باب فضائل علي رضي الله عنه
|
|
أُوصِي بِكِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
|
|
سَيَغْدِرُونَكَ مِنْ بَعْدِي
|
|
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي
|
|
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
|
|
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مِنْ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
|
|
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ الجُنَيدِ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهِ
|
|
أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَيَّ الْحَوْضَ أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا
|
|
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعْتُ مِنْ جِنَازَةٍ قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا جَمِيعًا
|
|
إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ
|
|
يَا عَلِيُّ ، زَادَكَ اللهُ إِيمَانًا وَعِلْمًا
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شُبرُمَةَ البَاهِلِيُّ ثَنَا أَحمَدُ
|
|
وَقَالَ وَوَجَدتُ فِي كِتَابِي عَن مُحَمَّدِ بنِ مِسكِينٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ عَن عِكرِمَةَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن إِدرِيسَ الأَودِيِّ
|
|
يَا فَاطِمَةُ ، إِنِّي لَمْ آلُ أَنْ أُنْكِحَكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ
|
|
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
|
|
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا ثَنَا حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ بِهِ لَا يُروَى عَنِ
|
|
لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ
|
|
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ
|
|
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَارٌ
|
|
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكِ
|
|
بِأَبِيَ الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ
|
|
مَا لَكُمْ وَلِي ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
|
|
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا مَروَانُ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ يُروَى عَن سَعدٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسنَادِ
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا مَروَانُ بِهِ
|
|
لَا تَسُبَّهُ ، فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّ عَلِيًّا
|
|
هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ مُفْرِطٌ ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرِي
|
|
هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ غَالٍ ، وَمُبْغِضٌ قَالٍ
|
|
وَعَن عَبَّادٍ عَن هِلَالٍ عَن زَاذَانَ قَالَ سَمِعتُهُ يُحَدِّثُ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَذكُرِ
|
|
مَا لِي وَلَكُمْ ، مَنْ آذَى عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَدْ آذَانِي
|
|
قُمْ ، مَا أَلْأَمَ النَّاسَ ؛ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
|
|
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
|
|
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْحَفِيَّ التَّقِيَّ
|
|
مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَزَيْتُ مِنْ مَالِكُمْ قَلِيلَا وَلَا كَثِيرًا إِلَّا هَذِهِ
|
|
تَعَالَ يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي
|