المطالب العالية
كتاب السيرة والمغازي > باب عصمة الله تبارك وتعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم قبل البعثة
مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ ، إِلَّا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ
نُهِيتُ عَنِ التَّعَرِّي ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْهِ النُّبُوَّةُ