المطالب العالية
كتاب السيرة والمغازي > باب إسلام عمر رضي الله عنه
يَا عُمَرُ ، مَا تَتْرُكُنِي لَيْلًا وَلَا نَهَارًا ، قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيَّ
مَا أَنْتَ مُنْتَهِي يَا عُمَرُ حَتَّى يُنْزِلَ اللهُ تَعَالَى بِكَ الْخِزْيَ وَالنَّكَالَ مَا أَنْزَلَ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، اللَّهُمَّ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ
حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ فَذَكَرَ نَحوَهُ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : فَتَقَلَّدَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ السَّيْفَ