|
كتاب الفتوح > باب الإشارة إلى غلبة الأعاجم على المماليك الإسلامية وذهاب زينة الدنيا بذل العرب
|
|
تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ
|
|
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ، وَإِنَّ أَجَلَ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ
|
|
إِلَى مِائَةِ سَنَةٍ يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى رِيحًا بَارِدَةً طَيِّبَةً
|
|
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
|
|
حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا بَشِيرُ بنُ المُهَاجِرِ نَحوَهُ
|
|
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا بَشِيرٌ فَذَكَرَهُ إِسنَادٌ حَسَنٌ
|