|
كتاب الفتوح > ذكر ابن صياد والتردد في كونه الدجال
|
|
اجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا
|
|
ابْنُ صَيَّادٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا ، أَعْوَرَ ، مَخْتُونًا
|
|
إِنْ يَكُنْ هُوَ الدَّجَّالَ لَا تُسَلَّطُ عَلَى قَتْلِهِ ، وَإِنْ لَا يَكُنِ الدَّجَّالَ فَلَا يَحِلُّ قَتْلُهُ
|
|
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا ، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ ، فَنَارٌ تُحْرِقُ
|
|
يَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنُونَ خَوَادِعُ ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ
|
|
وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الْمَرْءُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ
|
|
الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ
|
|
أَبِأَرْضِكُمْ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا : كُوثَى ذَاتُ سِبَاخٍ وَنَخْلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْهَا
|
|
أَنَّهُ يَجِيءُ عَلَى حِمَارٍ ، يَأْتِي الرَّجُلُ عَلَى صُورَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْحَقِّ ، إِنَّ أَمْرِي حَقٌّ
|
|
أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالَ
|
|
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الدَّجَّالِ
|
|
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ
|
|
الدَّجَّالُ قَدْ أَكَلَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
|
|
لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى الدَّجَّالِ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
|
|
وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ
|
|
حَدَّثَنِي تَمِيمٌ بِحَدِيثٍ فَرِحْتُ بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ فَتَفْرَحُوا بِهِ كَمَا فَرِحَ بِهِ نَبِيُّكُمْ
|
|
أَنَّ تَمِيمًا أَتَانِي وَأَخْبَرَنِي خَبَرًا ، مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ
|
|
أَنَّهُ سَأَلَهُمْ هَلْ بَنَى النَّاسُ ثِقَةً
|