المطالب العالية
كتاب الفتوح > باب فتنة القبر وعذاب القبر
يَا عُمَرُ ، كَيْفَ بِكَ إِذَا أَنْتَ مِتَّ ، فَقَاسُوا لَكَ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ وَشِبْرًا
لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
إِنَّ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكَ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى هُوَ عَذَابُ الْقَبْرِ
يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ قَوْمًا يُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا تُجَالِسُوهُمْ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُذِّبَ
حَدَّثَنَا رَوْحٌ
يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ! مَا غَرَّكَ بِي
الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فِي رَوْضَةٍ ، وَيُرَحَّبُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا