شرح معاني الآثار
كتاب الصلاة > باب وضع اليدين في السجود أين ينبغي أن يكون
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ كَانَتْ يَدَاهُ حِيَالَ أُذُنَيْهِ
وَبِمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدٌ قَالَ ثَنَا عَاصِمٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ
سَأَلْتُهُ أَيْنَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ جَبْهَتَهُ إِذَا صَلَّى ؟ قَالَ : بَيْنَ كَفَّيْهِ