|
كتاب الزكاة > باب الصدقة على بني هاشم
|
|
لَا أَعُودُ أَنْ أَشْتَرِيَ بَعْدَهَا شَيْئًا أَبَدًا وَلَيْسَ ثَمَنُهُ عِنْدِي
|
|
إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ
|
|
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي جَهضَمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
|
|
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ قَالَ ثَنَا مُرَجَّا بنُ رَجَاءٍ عَن أَبِي جَهضَمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
|
|
إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ
|
|
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ
|
|
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
|
|
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
|
|
فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ
|
|
لَا تَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ أَهْلِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ
|
|
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا يَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
|
|
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ وَابنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن ثَابِتِ بنِ عُمَارَةَ عَن رَبِيعَةَ بنِ شَيبَانَ قَالَ قُلتُ
|
|
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
|
|
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ ؛ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ
|
|
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ فَرَدَّهَا ، وَأَتَيْتُهُ بِهَدِيَّةٍ فَقَبِلَهَا
|
|
كُلْهُ أَوْ أَمْسِكْهُ
|
|
إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ ، لَا يَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
|
|
يَا أَبَا فُلَانٍ ، إِنَّا - أَهْلَ بَيْتٍ - قَدْ نُهِينَا أَنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؛ فَلَا تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ
|
|
كِخْ كِخْ ، أَلْقِهَا أَلْقِهَا ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ سَأَلَ : أَهَدِيَّةٌ هُوَ أَمْ صَدَقَةٌ
|
|
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا ( أَيْ طَالِبَ أَجْرِهِ ) فَلَهُ أَجْرُهَا
|
|
كَانَ يَمُرُّ فِي الطَّرِيقِ بِالتَّمْرَةِ ، فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً
|
|
لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا
|
|
إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
|
|
إِنَّا - أَهْلَ بَيْتٍ - لَا يَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ، أَوْ : لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
|
|
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّا أَهلَ
|
|
إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي فِي بَيْتِي
|
|
مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ قَالَ : صَدَقَةٌ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أَصْحَابِكَ
|
|
مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ
|
|
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ
|
|
هُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
|
|
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ فَذَكَرَ
|
|
هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، وَلَهَا صَدَقَةٌ
|
|
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عَشَاءٍ
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا الزُّهرِيُّ قَالَ أَخبَرَنِي
|
|
إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا
|
|
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمُونَا ؟ قُلْنَا : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ
|