مسند عبد بن حميد
معاوية بن أبي سفيان
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ الرِّجَالُ لَهُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ كَالْوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّا كُفِّرَ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ
قَالَ عُثمَانُ وَحَدَّثَنِي زِيَادٌ مَولَى الحَارِثِ مِثلَ هَذَا الحَدِيثِ وَزَادَ فِيهِ وَلَا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ
إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
لَا تُلْحِفُوا عَلَيَّ فِي الْمَسْأَلَةِ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً