|
كتاب التفسير > فضائل القرآن
|
|
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَعَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ
|
|
لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ أَنْ لَا يَسْأَلَ عَنْ نَفْسِهِ إِلَّا الْقُرْآنَ
|
|
مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ
|
|
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ
|
|
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَهُوَ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ
|
|
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ
|
|
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ
|
|
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا
|
|
مَنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيَكُمُ الْقُرْآنَ
|
|
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : " اقْرَأْ ، وَارْقَ ، وَرَتِّلْ
|
|
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعٌ مُطَاعٌ
|
|
لَأَنْ أَكُونَ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ قُمْتُ بِهِ سَنَةً
|
|
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ لَهُ حَافِظٌ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
|
|
الَّذِي تَهُونُ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ يُكْتَبُ مِنَ السَّفَرَةِ
|
|
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
|
|
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : لِأَحَدِهِمْ - أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
|
|
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
|
|
مَا أُبَالِي ، تَعَلَّمْتُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ تَرَكْتُهَا
|
|
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
|
|
ذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا
|
|
الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
|
|
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
|
|
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَعْرَبَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ
|
|
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
|
|
أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ فَدَعَا
|
|
مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ
|
|
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
|
|
اقْرَؤُوا ، فَكُلٌّ كِتَابُ اللهِ
|
|
اقْرَؤُوا ، وَكُلٌّ حَسَنٌ
|
|
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
|
|
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
|
|
إِنِّي قَدِ اسْتَمَعْتُ إِلَى الْقِرَاءَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُمْ إِلَّا مُتَقَارِبِينَ
|
|
كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ، لَا تَخْتَلِفُوا
|
|
أَلَّا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ
|
|
تَرَاجَعُوا ، وَلَا تَلْحَنُوا
|
|
لَا بَأْسَ بِهِ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقْرَأُ الْآيَةَ ، فَيَعْيَا بِوَجْهِهَا ، فَيَهْلِكُ
|
|
أَيَّةُ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، أَوْ أَيَّةُ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، أَوْ أَيْنَ أَذْهَبُ
|
|
قِيلَ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ
|
|
أَقُولُ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيِي
|
|
كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ ، وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ ، وَقِبْلَتُهَا
|
|
لَعَمْرُكَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
|
|
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّدَادِ
|
|
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
|
|
مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ
|
|
مَا خَيَّبَ اللهُ بَيْتًا أَوَى إِلَيْهِ امْرُؤٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ آلِ عِمْرَانَ
|
|
إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - فَأَصْغِ لَهَا سَمْعَكَ
|
|
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
|
|
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
|
|
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
|
|
رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ
|
|
اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
|
|
بَلَى ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
|
|
فَيُرْجَى أَنَّ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
|
|
لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ أَحْدَثَ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الْآخِرَةِ مِنِّي
|
|
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ
|
|
كُنْتُ أَتَحَدَّى النَّاسَ بِالْحِفْظِ
|
|
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
|
|
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
|
|
الْيَاءُ عَامَّةٌ ، وَالتَّاءُ خَاصَّةٌ
|
|
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي قِرَاءَةِ يَاءٍ وَتَاءٍ
|
|
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ سُنَّةٌ
|
|
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ
|
|
مَنْ أَخَذَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ أَمْرَ ثُلُثِ النُّبُوَّةِ
|
|
مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الطُّوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ خَيْرٌ
|
|
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
|
|
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
|
|
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذَا الْقُرْآنَ آمِرًا وَزَاجِرًا ، وَسُنَّةً خَالِيَةً
|
|
مَنْ قَرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ
|
|
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كَانَتْ لَهُ عِدْلَ ثُلُثِ الْقُرْآنِ
|
|
مَنْ قَرَأَ : يس فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
|
|
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ الْآيَةَ فَلَا يَقْطَعْهَا حَتَّى يُتِمَّهَا
|
|
إِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ جِرَابٍ مُلِئَ مِسْكًا
|
|
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ قَالَ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
|
|
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا
|
|
أَتَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَنَا أَكْتُبُ مُصْحَفًا ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي
|
|
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْمُصْحَفُ فِي الشَّيْءِ الصَّغِيرِ
|
|
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَخْلِطُوا عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
|
|
كَانَ يُقَالُ : يُكْرَهُ بَيْعُ الْقُرْآنِ وَشِرَاؤُهُ وَكِتَابَتُهُ عَلَى الْأَجُرِّ
|
|
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نَقْطَ الْمُصْحَفِ
|
|
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَغَّرَ الْمُصْحَفُ وَالْمَسْجِدُ
|
|
سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ تَبْغُوا
|
|
لَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ
|
|
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ ، فَرَأَيْتُهُ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ
|
|
إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ
|
|
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ
|
|
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ فَيُنْشِدُ الشِّعْرَ
|
|
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَأَوَّلُوا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ عِنْدَمَا يَعْرِضُ مِنْ أَحَادِيثِ الدُّنْيَا
|
|
لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَ فِرَاشٍ حَتَّى أَمُوتَ
|
|
كُلُّ مَا لَمْ يَذْكُرِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ مِنْ عَفْوِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
كَانُوا كَمَا نَعَتَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَدْمَعُ أَعْيُنُهُمْ وَتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ
|
|
يُسْرَى بِالْقُرْآنِ لَيْلًا ، فَيُرْفَعُ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ ، فَيُصْبِحُونَ لَا يُصَدِّقُونَ حَدِيثًا
|
|
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
|
|
إِذَا تَثَاءَبْتَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ فَأَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْكَ
|
|
كَانَ رُبَّمَا قَرَأَ - وَقَوْمٌ نِيَامٌ - فَيَجِدُ الرِّيحَ ، فَيُمْسِكُ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ
|
|
أَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ عَنْكَ
|
|
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ ، أَوْ قَالُوا : الْمُصْحَفَ
|
|
كَتَبَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمُجَاهِدٍ مُصْحَفًا ، فَأَعْطَاهُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ
|
|
مَا أَنَا بِآخِذٍ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا
|
|
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ
|
|
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُعَلِّمُ
|
|
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِالْأَجْرِ بَأْسًا
|
|
إِذَا قَاطَعَ الْمُعَلِّمُ وَلَمْ يَعْدِلْ كُتِبَ مِنَ الظَّلَمَةِ
|
|
أَتُرِيدُ أَنْ تُعَلِّقَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ
|
|
تَقَلَّدُهَا شِلْوَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
|
|
لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَمَنًا
|
|
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ بِالْأَجْرِ ، قَالَ : كُرِهَ كِتَابَتُهَا
|
|
لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللهِ ثَمَنًا
|
|
مَا أَحْسَنَ صَنْعَتَكَ ، تَنْقُلُ كِتَابَ اللهِ وَرَقَةً إِلَى وَرَقَةٍ
|
|
أَرَادَ عَلْقَمَةُ أَنْ يَكْتُبَ مُصْحَفًا ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابَتِهِ أَجْرًا
|
|
بَاعَ مُصْحَفًا لَهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
|
|
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِهَا وَاشْتِرَائِهَا
|
|
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَبِيعُ ثَمَنَ وَرَقِهِ وَأَجْرَ كُتَّابِهُ
|
|
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
|
|
اشْتَرِ الْمَصَاحِفَ وَلَا تَبِعْهَا
|
|
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
|
|
اشْتَرِهَا وَلَا تَبِعْهَا
|
|
اشْتَرِ الْمُصْحَفَ وَلَا تَبِعْهُ
|
|
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَاءَهَا
|
|
لَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ قُطِعَتْ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ
|
|
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ كِتَابِ الْمُعَلِّمِ ، فَقَالَ : كَانَ مُعْلِّمٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ عِنْدَهُ أَوْلَادُ أُولَئِكَ الضِّخَامِ
|
|
أُنْزِلَ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ ، فَمَكَثْنَا حِجَجًا نَقْرَؤُهُ لَا يَنْزِلُ غَيْرُهُ
|
|
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، إِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ
|
|
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَمَا أَخْطَأَهَا أَبِي مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
|
|
أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ
|
|
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ
|
|
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
|
|
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً
|
|
أَنَّ عَلِيًّا فَرَضَ - أَوْ أَعْطَى - لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ
|
|
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ
|
|
إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ رُئِيَ فِي عَمَلِهِ
|
|
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
|
|
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضًا
|
|
مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ
|
|
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَجْعَلَ خَاتِمَةَ آيَةٍ خَاتِمَةَ آيَةٍ أُخْرَى
|
|
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ
|
|
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا
|
|
إِنَّ عَلَيْهِ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينًا
|
|
مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ
|
|
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا
|
|
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ الْقُرْآنَ فَيَسْقِيهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَرَى سَيُصِيبُهُ بَلَاءٌ
|
|
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ
|
|
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
|
|
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
|
|
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، لَا يَسْتَعِينُ عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِالْيَسِيرِ
|
|
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ
|
|
كَانَ الْأَسْوَدُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ
|
|
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ خَمْسٍ
|
|
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ أَكْثَرَ مِنْ ثُلُثِ الْقُرْآنِ فَهُوَ رَاجِزٌ
|
|
أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَمَانٍ
|
|
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَمَانٍ
|
|
لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ
|
|
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ شَاءَ أَنْ يُنْزِلَهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فَعَلَ
|
|
لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ
|
|
لَأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
|
|
لَأَنْ لَا أَقْرَأَ إِلَّا سُورَةً وَاحِدَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصْنَعَ ذَلِكَ
|
|
لَأَنْ أَقْرَأَ فِي شَهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشْرٍ
|
|
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
|
|
إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ بِالْحَقِّ
|
|
إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، وَزَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، فَالدَّمَارُ عَلَيْكُمْ
|
|
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
|
|
إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً
|