|
كتاب التفسير > باب تفسير سورة المائدة > قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان
|
|
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْأَمْرِ يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ
|
|
اللَّغْوُ : أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ ، فَلَا يُؤَاخِذُهُ اللهُ إِنْ تَرَكَهَا
|
|
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ ثُمَّ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ
|
|
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدٌ عَن حُصَينٍ عَن أَبِي مَالِكٍ مِثلَهُ
|
|
هُوَ قَوْلُ النَّاسِ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ ، لَا يَعْتَقِدُ عَلَى الْيَمِينِ
|
|
أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ سَأَلَهَا عَنْ لَغْوِ الْيَمِينِ
|
|
هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
|
|
لَغْوُ الْيَمِينِ : أَنْ تَحْلِفَ وَأَنْتَ غَضْبَانُ
|
|
هُوَ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
|
|
الْأَيْمَانُ ثَلَاثَةٌ : يَمِينٌ تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا يُؤَاخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا
|