كتاب التفسير > باب تفسير سورة المائدة > قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم
إِنَّ النَّاسَ يَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ لَا يَدْرُونَ كَيْفَ مَوْضِعُهَا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوهُ
دَعُوا ذِكْرَ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَلَيْسَتْ لَكُمْ ، فَإِذَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ فَهِيَ لَكُمْ
إِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْكُمُ الْيَوْمَ ، فَقُولُوهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ
فِي قَوْلِهِ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ
آمُرُ إِمَامِي بِالْمَعْرُوفِ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَلَا
قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ خَيْرٌ لِي أَمْ أُقْبِلُ عَلَى نَفْسِي
أَتَى رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ فَقَالَ : أَوْصِنِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ : لَيْسَ هَذَا أَوَانَهَا
إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤَمَّرَ فَلَا تَأْتِهِ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ