|
كتاب التفسير > باب تفسير سورة التوبة
|
|
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةٌ
|
|
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : سُورَةُ التَّوْبَةِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ
|
|
قوله تعالى فسيحوا في الأرض أربعة أشهر
|
|
قوله تعالى وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر
|
|
قوله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر
|
|
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا
|
|
قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله
|
|
قوله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين
|
|
قوله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا
|
|
قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله
|
|
قوله تعالى عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين
|
|
قوله تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا
|
|
قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين
|
|
قوله تعالى وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله
|
|
قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن
|
|
قوله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات
|
|
قوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون
|
|
قوله تعالى رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون
|
|
قوله تعالى وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم
|
|
قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه
|
|
قوله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان
|
|
قوله تعالى وممن حولكم من الأعراب منافقون
|
|
قوله تعالى لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه
|
|
قوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
|
|
قوله تعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت
|
|
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
|
|
قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة
|
|
قوله تعالى وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا
|
|
قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
|
|
قوله تعالى فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت
|