سنن سعيد بن منصور
كتاب التفسير > باب تفسير سورة الرعد > قوله تعالى ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُ
الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ وَغَيْرَ الْمُسْلِمِ
تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ