شرح مشكل الآثار
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على الصحيح فيما اختلف فيه أهل العلم في الاستثناء في الأيمان
مَنْ بَدَأَ بِالطَّلَاقِ فَلَا ثُنْيَا لَهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن
لَقَدْ تَرَكَ شُرَيْحٌ فِي صُدُورِ الْوَرِعِينَ مِنْهَا هَاجِسًا
لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ شَهِدَ لَدِّي إِلَّا لُدَّ
أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي
أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَلَّطَهَا عَلَيَّ ؟ مَا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ
كُنَّا نَتَّهِمُ بِكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ دَاءٌ مَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَنِي بِهِ