شرح مشكل الآثار
باب بيان مشكل ما روي في المراد بقول الله تعالى فويل للمصلين
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
يُرَاؤُونَ بِصَلَاتِهِمْ ، وَيَمْنَعُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ
هُوَ عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ : الْقِدْرُ ، وَالْفَأْسُ ، وَالدَّلْوُ
فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاعُونِ ، فَقَالَ : مَنْعُ الْفَأْسِ ، وَالْقِدْرِ ، وَالدَّلْوِ
هُوَ عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ
قَالَ فِي الْمَاعُونِ : مَا تَعَاطَاهُ النَّاسُ
الْمَاعُونُ مَنْعُ الْفَأْسِ ، وَمَا يَتَعَاوَنُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ
الْمَاعُونُ الْعَارِيَةُ
هُوَ الزَّكَاةُ
إِنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ تُوصِيكِ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَا تَمْنَعِي الْمَاعُونَ . قَالَتْ : يَا سَيِّدَتِي وَمَا الْمَاعُونُ ؟ قَالَتْ : أَهَبِلْتِ ! هِيَ الْمِهْنَةُ يَتَعَاطَاهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ