شرح مشكل الآثار
باب بيان مشكل ما روي مما اختلف فيه أهل العلم في الحلفاء هل يعقلون مع من حالفوه جناية بعضهم
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
ثُمَّ حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن زَكَرِيَّا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ نَفْسَكَ أَوْ أَمْرَكَ لَأَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ