المراسيل لأبي داود
باب الحدود
أَقِيمُوا الْحُدُودَ فِي [الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ] عَلَى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ
أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ، ضَرَبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ
أَنَّهُ قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً
إِنِّي لَا أَقْطَعُ فِي الطَّعَامِ
إِنِّي سَرَقْتُ [فَاقْطَعْ يَدِي] ، فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَاسْتُشْهِدَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقِيلَ : هُوَ لِيَتَامَى مِنَ الْأَنْصَارِ مَا لَهُمْ مَالٌ غَيْرُهُ
ارْجُمُوهَا وَأَكْثِرُوا حَوْلَهَا مِنَ الْحِجَارَةِ وَتَابِعُوا عَلَيْهَا
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ