المراسيل لأبي داود
في الترجل
كَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ وَمُكْحُلَةٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ
أَيُّمَا امْرِئٍ عُرِضَتْ عَلَيْهِ كَرَامَةٌ
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ أَوْ حَلَاوَةٌ فَلَا يَرُدَّهُ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا طَوِيلَ اللِّحْيَةِ فَقَالَ : لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ