المراسيل لأبي داود
باب ما جاء فِي العلم
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالَةً أَنْ يَبْتَغُوا كِتَابًا غَيْرَ كِتَابِهِمْ إِلَى نَبِيٍّ غَيْرِ نَبِيِّهِمْ
إِنَّ اللهَ - [عَزَّ وَجَلَّ] - بَعَثَنِي خَاتِمًا وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَدِيثُهُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا
لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ يَعنِي اللَّيثِيَّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي