الشمائل المحمدية
باب ما جاء في تعطر رسول الله صلى الله عليه وسلم
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا
كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ
ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ : الْوَسَائِدُ ، وَالدُّهْنُ ، وَاللَّبَنُ
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَنبَأَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ عَنِ الطُّفَاوِيِّ عَن أَبِي
إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلَا يَرُدَّهُ
عُرِضْتُ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . فَأَلْقَى جَرِيرٌ رِدَاءَهُ وَمَشَى فِي إِزَارٍ