الشمائل المحمدية
باب ما جاء في نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
رَبِّ ، قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
اللَّهُمَّ ، بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ، فَنَفَثَ فِيهِمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا
كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ