الشمائل المحمدية
باب صلاة الضحى
أَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى
كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَاغْتَسَلَ ، فَسَبَّحَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
أَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى تُصَلَّى الظُّهْرُ
أَخبَرَنِي أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدَةُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن سَهمِ بنِ مِنجَابٍ عَن
إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا