فتح الباري لابن حجر
كتاب الإكراه
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإكراه قول اللَّهِ تَعَالَى إِلا مَن أُكرِهَ وَقَلبُهُ مُطمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَن شَرَحَ بِالكُفرِ صَدرًا
بَاب مَنْ اخْتَارَ الضَّرْبَ وَالْقَتْلَ وَالْهَوَانَ عَلَى الْكُفْرِ
بَاب فِي بَيْعِ الْمُكْرَهِ وَنَحْوِهِ فِي الْحَقِّ وَغَيْرِهِ
بَاب لَا يَجُوزُ نِكَاحُ الْمُكْرَهِ
بَاب إِذَا أُكْرِهَ حَتَّى وَهَبَ عَبْدًا أَوْ بَاعَهُ لَمْ يَجُزْ
بَاب مِنْ الْإِكْرَاهِ كُرْهًا وَ كَرْهًا وَاحِدٌ
بَاب إِذَا اسْتُكْرِهَتْ الْمَرْأَةُ عَلَى الزِّنَا فَلَا حَدَّ عَلَيْهَا
بَاب يَمِينِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ إِنَّهُ أَخُوهُ إِذَا خَافَ عَلَيْهِ الْقَتْلَ أَوْ نَحْوَهُ