المنهاج شرح مسلم
وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين
قَد شَرَحنَا مِن مَذهَبِ الحَدِيثِ وَأَهلِهِ بَعضَ مَا يَتَوَجَّهُ بِهِ مَن أَرَادَ سَبِيلَ القَومِ وَوُفِّقَ لَهَا وَسَنَزِيدُ إِن شَاءَ اللَّهُ
وَاعلَم وَفَّقَكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ الوَاجِبَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ عَرَفَ التَّميِيزَ بَينَ صَحِيحِ الرِّوَايَاتِ وَسَقِيمِهَا وَثِقَاتِ
وَهُوَ الأَثَرُ المَشهُورُ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ