|
وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين
|
|
قَد شَرَحنَا مِن مَذهَبِ الحَدِيثِ وَأَهلِهِ بَعضَ مَا يَتَوَجَّهُ بِهِ مَن أَرَادَ سَبِيلَ القَومِ وَوُفِّقَ لَهَا وَسَنَزِيدُ إِن شَاءَ اللَّهُ
|
|
وَاعلَم وَفَّقَكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ الوَاجِبَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ عَرَفَ التَّميِيزَ بَينَ صَحِيحِ الرِّوَايَاتِ وَسَقِيمِهَا وَثِقَاتِ
|
|
وَهُوَ الأَثَرُ المَشهُورُ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ
|