|
كِتَاب الزَّكَاةِ
|
|
كِتَاب الزَّكَاةِ وَحَدَّثَنِي عَمرُو بنُ مُحَمَّدِ بنِ بُكَيرٍ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ قَالَ سَأَلتُ عَمرَو بنَ
|
|
وَحَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ فُضَيلُ بنُ حُسَينٍ الجَحدَرِيُّ حَدَّثَنَا بِشرٌ يَعنِي ابنَ مُفَضَّلٍ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بنُ غَزِيَّةَ عَن
|
|
وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن
|
|
بَابٌ فِي وُجُوبِ الزَّكَاةِ وَمِقْدَارِهَا
|
|
باب زكاة الفطر
|
|
باب إثم مانع الزكاة
|
|
بَابُ إِرْضَاءِ السُّعَاةِ
|
|
باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة
|
|
بَاب الْحَثِّ عَلَى النَّفَقَةِ وَتَبْشِيرِ الْمُنْفِقِ بِالْخَلَفِ
|
|
بَابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ وَالْمَمْلُوكِ وَإِثْمُ مَنْ ضَيَّعَهُمْ أَوْ حَبَسَ نَفَقَتَهُمْ عَنْهُمْ
|
|
بَابُ الِابْتِدَاءِ فِي النَّفَقَةِ بِالنَّفْسِ ثُمَّ أَهْلِهِ ثُمَّ الْقَرَابَةِ
|
|
باب فَضْلِ النَّفَقَةِ وَالصَّدَقَةِ عَلَى الْأَقْرَبِينَ وَالزَّوْجِ وَالْأَوْلَادِ وَالْوَالِدَيْنِ وَلَوْ كَانُوا مُشْرِكِينَ
|
|
باب وُصُولِ ثَوَابِ الصَّدَقَةِ عَنْ الْمَيِّتِ إِلَيْهِ
|
|
باب بَيَانِ أَنَّ اسْمَ الصَّدَقَةِ يَقَعُ عَلَى كُلِّ نَوْعٍ مِنْ الْمَعْرُوفِ
|
|
باب الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ وَأَنَّهَا حِجَابٌ مِنْ النَّارِ
|
|
باب الْحَمْلِ بِأُجْرَةٍ يُتَصَدَّقُ بِهَا وَالنَّهْيِ الشَّدِيدِ عَنْ تَنْقِيصِ الْمُتَصَدِّقِ بِقَلِيلٍ
|
|
باب فَضْلِ الْمَنِيحَةِ
|
|
باب مَثَلِ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ
|
|
باب ثُبُوتِ أَجْرِ الْمُتَصَدِّقِ وَإِنْ وَقَعَتْ الصَّدَقَةُ فِي يَدِ فاسق ونحوه
|
|
باب أَجْرِ الْخَازِنِ الْأَمِينِ وَالْمَرْأَةِ إِذَا تَصَدَّقَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ بِإِذْنِهِ الصَّرِيحِ أَوْ الْعُرْفِيِّ
|
|
بَاب فضل مَنْ ضم إلى الصَّدَقَةَ غيرها من أَنواع الْبِرِّ
|
|
باب الْحَثِّ عَلَى الْإِنْفَاقِ وَكَرَاهَةِ الْإِحْصَاءِ
|
|
باب الْحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَلَوْ بِالْقَلِيلِ وَلَا تَمْتَنِعُ مِنْ الْقَلِيلِ لِاحْتِقَارِهِ
|
|
باب فَضْلِ إِخْفَاءِ الصَّدَقَةِ
|
|
باب بَيَانِ أَنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ صَدَقَةُ الصَّحِيحِ الشَّحِيحِ
|
|
باب بَيَانِ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَأَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ وَأَنَّ السُّفْلَى هِيَ الْآخِذَةُ
|
|
باب النَّهْيِ عَنْ الْمَسْأَلَةِ
|
|
باب مَنْ تَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ
|
|
باب جواز الأخذ بغير سؤال ولا تطلع
|
|
باب كَرَاهَةِ الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا
|
|
باب فضل القناعة والحث عليها
|
|
باب التحذير من الاغترار بزينة الدنيا وما يبسط منها
|
|
باب فضل التعفف والصبر والقناعة والحث على كل ذلك
|
|
باب إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه لم يعط واحتمال من سأل بجفاء لجهله وبيان الخوارج وأحكامهم
|
|
باب تَحْرِيمِ الزَّكَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَهُمْ بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ دُونَ غَيْرِهِمْ
|
|
باب إِبَاحَةِ الْهَدِيَّةِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ وإن كان المهدي ملكها بطريق الصدقة وبيان أن الصدقة إذا قبضها المتصدق عليه زال عنها وصف الصدقة وحلت لكل أحد ممن كانت الصدقة محرمة عليه
|
|
باب الدُّعَاءِ لِمَنْ أَتَى بِصَدَقَته
|
|
باب إِرْضَاءِ السَّاعِي مَا لَمْ يَطْلُبْ حَرَامًا
|