المنهاج شرح مسلم
كِتَاب الْأَقْضِيَةِ
بَاب الْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
بَاب الْقَضَاءِ بِالْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ
بَاب الْحُكْمِ بِالظَّاهِرِ وَاللَّحْنِ بِالْحُجَّةِ
بَاب قَضِيَّةِ هِنْدٍ
بَاب النَّهْيِ عَنْ كَثْرَةِ الْمَسَائِلِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ وَالنَّهْيِ عَنْ مَنْعٍ وَهَاتِ وَهُوَ الِامْتِنَاعُ مِنْ أَدَاءِ حَقٍّ لَزِمَهُ أَوْ طَلَبِ مَا لَا يَسْتَحِقُّهُ
بَاب بَيَانِ أَجْرِ الْحَاكِمِ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ
بَاب كَرَاهَةِ قَضَاءِ الْقَاضِي وَهُوَ غَضْبَانُ
بَاب نَقْضِ الْأَحْكَامِ الْبَاطِلَةِ وَرَدِّ مُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ
بَاب بَيَانِ خَيْرِ الشُّهُودِ
بَاب بَيَانِ اخْتِلَافِ الْمُجْتَهِدِينَ
بَاب اسْتِحْبَابِ إِصْلَاحِ الْحَاكِمِ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ