المنهاج شرح مسلم
كِتَاب الْأَلْفَاظِ مِنْ الْأَدَبِ وَغَيْرِهَا > بَاب اسْتِعْمَالِ الْمِسْكِ وَأَنَّهُ أَطْيَبُ الطِّيبِ وَكَرَاهَةِ رَدِّ الرَّيْحَانِ وَالطِّيبِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ عَن شُعبَةَ حَدَّثَنِي خُلَيدُ بنُ جَعفَرٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ كِلَاهُمَا عَن المُقرِئِ قَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ سَعِيدٍ الأَيلِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ وَأَحمَدُ بنُ عِيسَى قَالَ أَحمَدُ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخبَرَنَا