تحفة الأحوذي
أبواب الرُّؤْيَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَاب أَنَّ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
بَاب ذَهَبَتْ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتْ الْمُبَشِّرَاتُ
بَاب مَا جَاءَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
بَاب ما جاء إِذَا رَأَى فِي الْمَنَامِ مَا يَكْرَهُ مَا يَصْنَعُ
بَاب مَا جَاءَ فِي تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا
بَاب فِي تَأْوِيلِ الرُّؤْيَا مَا يُسْتَحَبُّ مِنْهَا وَمَا يُكْرَهُ
بَاب ما جاء فِي الَّذِي يَكْذِبُ فِي حُلْمِهِ
بَاب فِي رُؤْيَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ
بَاب فِي رُؤْيَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُمُصَ
بَاب مَا جَاءَ فِي رُؤْيَا النَّبِيِّ الْمِيزَانَ وَالدَّلْوَ