جامع الترمذي
أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
>
باب منه
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرُ اللهِ ، وَمَا وَالَاهُ ، وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ