جامع الترمذي
أبواب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم > باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة
فَقِيهٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
اتَّقِ اللهَ فِيمَا تَعْلَمُ
خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ؛
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ
لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤْمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّةُ
الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ