بَابُ مَعْرِفَةِ الْمُرْسَلِ وَالْمُسْنَدِ وَالْمُنْقَطِعِ وَالْمُتَّصِلِ وَالْمَوْقُوفِ وَمَعْنَى التَّدْلِيسِ
باب معرفة المرسل والمسند والمنقطع والمتصل والموقوف ومعنى التدليس قَالَ أَبُو عُمَرَ هَذِهِ أَسمَاءٌ اصطِلَاحِيَّةٌ وَأَلقَابٌ اتَّفَقَ الجَمِيعُ
وَأَمَّا التَّدلِيسُ فَهُوَ أَن يُحَدِّثَ الرَّجُلُ عَنِ الرَّجُلِ قَد لَقِيَهُ وَأَدرَكَ زَمَانَهُ وَأَخَذَ عَنهُ وَسَمِعَ مِنهُ وَحَدَّثَ
فَأَمَّا المُرسَلُ فَإِنَّ هَذَا الِاسمَ أَوقَعُوهُ بِإِجمَاعٍ عَلَى حَدِيثِ التَّابِعِيِّ الكَبِيرِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَأَمَّا المُسنَدُ فَهُوَ مَا رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً فَالمُتَّصِلُ مِنَ المُسنَدِ مِثلُ مَالِكٍ
وَالمَوقُوفُ مَا وَقَفَ عَلَى الصَّاحِبِ وَلَم يَبلُغ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
وَأَمَّا التَّدلِيسُ فَمَعنَاهُ عِندَ جَمَاعَةِ أَهلِ العِلمِ بِالحَدِيثِ أَن يَكُونَ الرَّجُلُ قَد لَقِيَ شَيخًا مِن شُيُوخِهِ فَسَمِعَ مِنهُ